صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الآثار: مطالب باستكمال حفائر تل البندارية الأثرى المتوقفة من 2010

27 مارس 2017



كتب - علاء الدين ظاهر

أكد الدكتور الشافعى محمد زهران مدير عام الحفائر الأثرية بوسط الدلتا على أهمية تل البندارية الأثرى بالمنوفية، مطالبا باستئناف واستكمال الحفائر الأثرية فيه والمتوقفة من منذ 2010، لافتا إلى أن التل عليه تعديات وتم اتخاذ الاجراءات اللازمة حيالها من المنطقة.
وقال زهران إن استئناف الحفائر فى التل الأثرى ستمكنا من الكشف عن بقية الكنوز الأثرية الموجودة فيه، وتقترح إدارة حفائر وسط الدلتا(إسلامى) عمل مدرسة تدريبية للحفائر«نظرية وعملية» لتدريب وتأهيل الآثاريين على أعمال الحفائر والمساحة والرسم الأثرى والمعمارى، إلى جانب ضمان استمرارية أعمال الحفائر فى الموقع دون أية أعباء مالية، وهذا مهم لأنها ستكون أول مدرسة متخصصة لتدريب الآثاريين فى قطاع إسلامى.
وأشار إلى أن تل البندارية مسجل برقم231 لسنة 1982 وخاضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والقوانين المعدلة أرقام 3، 60، 61 لسنة 2010 م، وقد ورد اسم البندارية فى كثير من المصادر التاريخية مثل كتاب نزهة المشتاق فى اختراق الأفاق للإدريسى، وجاء فيه» البندارية كانت تضم ضياعا، بساتين ومسجدا جامعا وحماما وكان عليها خراج» وقد ذكرتها جميع المصادر باسمها الحالى وهو البندارية وتاريخ هذه المنطقة وحضارتها يمتد إلى أعماق وجذور التاريخ.
وأشار إلى أن الحفائر بالتل بدأت سنة 1976 بمعرفة هيئة الآثار بمنطقة آثار وسط الدلتا حتى سنة 2010، وتوقفت بعدها الحفائر للظروف التى كانت تمر بها البلاد، وعندما كانت أعمال الحفائر تجرى بالموقع كان يتم استخراج كميات كبيرة من الأوانى الفخارية القبطية والإسلامية، ومجموعات من العملات الرومانية والإسلامية وبعض العقود المحلاة بالأحجار الكريمة والقطع الذهبية والتماثيل الحجرية والخزفية، وهذا التل يعتبر حقلا خصبا للآثار حيث لم يتم الحفر بعد فى المنطقة الشرقية، التى يعتقد أنها أكثر غنى بالآثار من المنطقة الغربية.
وكشف أن التل يقع فى الطرف الجنوبى الشرقى من قرية البندارية ويعتبر من أهم مناطق الحفائر بوسط الدلتا على وجه العموم ومحافظة المنوفية على وجه الخصوص، ويقع ببلدة البندارية مركز تلا المنوفية ومساحته نحو 25 فدانًا و17 قيراطًا، وهو مرتفع عن مستوى سطح أرض البلدة 4 أمتار، وتؤكد الشواهد والأدلة المادية أنها كانت بلدة عامرة فى أواخر العصر الرومانى وطوال العصر القبطى، حيث تم اكتشاف بقايا صوامع غلال مدفونة لكنها بحالة سيئة، وكذلك وجود اختلاف فى لون التربة فى بعض الأجزاء إلى لون الحمرة، مما يدل على وجود أفران لحرق الفخار، وما زالت بقايا هذه القرية ماثلة فى بقايا المبانى بالطوب اللبن، وبالتل منطقة جبانات إسلامية وفى قمته ضريح سيدى على الكومى الذى ينسب إلى آل البيت وتوفى عام 765هـ، كما أن المنطقة تتمثل فى المقابر القديمة منذ أوائل الفتح الإسلامى والمنطقة غنية بالفخار القبطى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss