صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الآثار تنجح فى انتشال «الملك الفرعونى» من المطرية والعنانى: حرصنا على الدقة احتراما للرأى العام

14 مارس 2017



كتب - علاء الدين ظاهر

 نجحت وزارة الآثار أمس فى انتشال الجزء الثانى من التمثال الذى أعلنت الوزارة عنه واستخرجت رأسه الخميس الماضى، حيث عثرت عليه البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة سوق الخميس (المطرية) بمنطقة عين شمس الأثرية، ومن المرجح أن يكون التمثال للملك رمسيس الثانى وهو مكسور إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت، و يبلغ طوله بالقاعدة حوالى ثمانية أمتار. وقد سادت فرحة عارمة موقع استخراج التمثال بين مسئولى الآثار والصحفيين والأهالى بنجاح عملية انتشال التمثال،خاصة أنها تمت بحرفية شديدة على يد خبراء المتحف الكبير والمتخصصين فى نقل الآثار الثقيلة والتعامل معها، وذلك بعدما تعرضت الوزارة لهجوم شديد عقب استخراج الجزء الأول وهو رأس التمثال الاثرى باستخدام بلدوزر مما أثار ضدها اتهامات بأنها اهانت التمثال وتسببت فى كسره، وحرص عدد من نواب مجلس الشعب على التواجد ومتابعة إستخراج التمثال، وعلى رأسهم أسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسفيرة مشيرة خطاب، حيث قال الدكتور خالد العنانى وزير الآثار أن عمال الوزارة والمتحف الكبير بذلوا مجهودًا كبيرًا فى تركيب الصبانات حول التمثال لاستخراجه، وقد حرصنا على الدقة واستعنا بالمهندسين الذين نقلوا تمثال رمسيس الثانى من ميدان رمسيس المتحف الكبير وأخذنا برأيهم الاستشارى، فى حين أن العمل الذى تم بنسبة مائة بالمائة بايدى أبناء وزارة الآثار والعاملين بها وقال إن العمال نزلوا بأنفسهم فى مياه الصرف الصحى وقاموا بتركيب الصبانات تحت إشراف خبراء المتحف الكبير، وقاموا بسحب المياه قدر الإمكان والعمل كان فى ظروف صعبة جدا، ورغم ذلك أخرجناه من المياه بطريقة لائقة جدا وأنزلناه على حصيرة رملية، وبعد انتهاء ترميمه سنقيم مؤتمرًا صحفيًا كبير فى حديقة المتحف المصرى بالتحرير لعرض التمثال وفيلم تسجيلى، قبل أن يتم نقله بشكل نهائى للمتحف الكبير، وأكد العنانى أن منطقة المطرية أصبحت حديث العالم عقب الاكتشافات الآثرية التى تمت فيها، معربا عن احترامه وتقديره الكبيرين لأهالى المنطقة ولجهودهم فى حفاظهم على الآثار المكتشفة، مؤكدًا أنه استجابة لمطلب أهالى المطرية وسيتم الإبقاء على التمثال المكتشف والقطع الآثرية الأخرى فى منطقة المسلة بجوار الموقع الأثرى لبعض الوقت. وعقب انتهاء استخراج التمثال قام خبراء المتحف الكبير بتغليفه جيدا بمواد مقاومة الحموضة لتحافظ عليه، كما قامت لجنة شكلتها النيابة العامة من أساتذة الآثار ومن الوزارة، وذلك للإطمئنان على رأس التمثال الآثرى بعد ما تردد عن كسرها وتشوهها أثناء استخراجها منذ أيام بشوكة بلدوزر ثقيل، وتاكدت اللجنة أن الرأس الأثرى سليمة تماما ولم تحدث بها أى خدوش، وأنها مكسورة قديما جدا وتم استخراجها سليمة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss