صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

7 رسائل فى زيارة الرئيس الـ7 إلى السعودية

11 مارس 2016



كتب ـ أحمد إمبابى

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى بالامس فى البيان الختامى لمناورات رعد الشمال المقامة بالسعودية بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعدد من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية صباح أمس البيان الختامى  لمناورات «رعد الشمال 2016» بمدينة الملك خالد العسكرية فى منطقة حفر الباطن بالمنطقة الشمالية بالمملكة العربية السعودية، وهى المناورة الأضخم فى تاريخ الشرق الأوسط.
وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس عبد الفتاح السيسى شاهد التدريب الختامى الذى يشارك فيه 300 ألف عسكرى من 14 دولة عربية و6 دول إسلامية.
وأضاف أن مناورات رعد الشمال التى تمت خلال الفترة من 26 فبراير وحتى 10 مارس تعد الأضخم فى تاريخ منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد المشاركة فيها، والتى بلغ عددها 20 دولة عربية وإسلامية من قارتى أفريقيا وآسيا، فضلا عن تنوع القوات التى شاركت فيها والتى ضمت المدفعية والمدرعات والمشاه والقوات الجوية ومنظومة الدفاع الجوى والقوات البحرية.
وذكر السفير علاء يوسف أن مناورات رعد الشمال تهدف إلى رفع الجاهزية العسكرية لقوات الدول المشاركة وقياس قدرتها على إدارة العمليات العسكرية والتخطيط والتنفيذ والدقة فى الأداء، كما تتيح الفرصة للتعرف على مسارح عمليات استراتيجية جديدة وترفع درجة التنسيق العسكرى بين القوات المشاركة لتنفيذ المهام المشتركة.
 وأكد محللون سياسيون أن مشاركة الرئيس السيسى فى المناورة بجوار العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز حملت عدة رسائل حول العلاقات المصرية – السعودية والموقف المصرى والعربى تجاه التحديات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
الرسالة الأولى، وهى أنها الزيارة السابعة للرئيس السيسى إلى السعودية منذ توليه الرئاسة، حيث سبق أن زارها مرتين فى عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وتوالت الزيارات فى عهد الملك سلمان لتصبح السعودية أكثر الدول الخليجية التى زارها الرئيس وهو ما يعكس عمق العلاقات المشتركة بين البلدين وترد على شائعات فتور العلاقات بينهما.
وتؤكد الرسالة الثانية على اصطفاف مصر مع الدول الخليجية والعربية تجاه أى تهديد من طهران للأمن القومى العربى.
فيما جاءت الرسالة الثالثة لتؤكد ما قالته رئاسة الجمهورية بأن مصر شاركت بتشكيل قتالى من قوات جوية وبرية وبحرية، واستهدفت التنسيق المشترك مع القوات المشاركة فى حال الدخول فى معارك نظامية وغير نظامية، وبالتالى فهى تؤسس للخطوات العملية لتشكيل القوة العربية المشتركة التى أعلن عنها الرئيس السيسى والمشاركة فى القوة الإسلامية التى سبق وأعلنت عنها السعودية.
كما أكدت الرسالة الرابعة على أن المناورات شملت تدريبات مكثفة على مواجهة التهديدات المحتملة، من خلال التعاون الوثيق بين عناصر القوات المسلحة.
وفى الرسالة الخامسة حرص مصر على توطيد العلاقات العربية ودفعها قدمًا فى شتى المجالات، ولا سيما فى تلك المرحلة الدقيقة التى يمر بها عدد من الدول العربية.
 وفى الرسالة السادسة، تأكيد مصر على أن أمن الخليج خط أحمر، وترجمة للمفهوم الذى سبق وأن عبر عنه الرئيس السيسى دعما للأشقاء فى الخليج « مسافة السكة»
أما الرسالة السابعة  فهى المرة الأولى التى يشارك فيها عدد كبير من الرؤساء والملوك فى ختام مناورة عسكرية، بما يعكس حرص هذه الدول على الوقوف صفا واحدا تجاه التحديات المشتركة.
إقرأ ص 3

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
«الشركات» تدخل مراحلها الختامية واللجان فى طوارئ
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة

Facebook twitter rss