صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

قلق إسرائيلى من «رعد الشمال»

19 فبراير 2016



كتب- إسلام عبدالكريم

بعين الترقب والقلق، تتابع إسرائيل عن كثب المناورة العربية التى تجرى فى السعودية وتحمل اسم «رعد الشمال»، ولعل أحد أهم الأسباب فى الترقب والمتابعة كونها أكبر مناورة عربية فى التاريخ.
ورأى التقرير الإسرائيلى الذى نشره موقع « بروفكتور» أن تلك المناورة استعراض للقوة من جانب الدول العربية، والسعودية على وجه الخصوص، إذ ترغب الرياض فى ايصال رسالة أنها ساعد القوة الإقليمية التى تقود تحالفًا سنيًا لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابى.
وأشار الموقع إلى أن هذا التجمع الأكبر فى تاريخ القوات العربية لا يحمل رسالة ضد تنظيم داعش وحده، إنما يبعث برسائل أخرى، خاصة أن المكون السنى هو الغالب فى تلك القوات، موضحًا أن تلك الحشود هى رسالة لكل من سوريا وإيران وأيضًا روسيا.
وتابع: إن من أهم أسباب خطورة تلك المناورات هو مشاركة قرابة العشرين دولة، وعلى رأسها مصر وباكستان، المعروفتان بقوة جيوشهما وتسليحهما العالى، مشيرًا إلى أن الجيش المصرى هو الأكبر إفريقيًا وربما عربيًا، كما أن باكستان تعد من الدول النووية.
واستطرد التقرير الإسرائيلى أن تلك المناورة تضم كمًا متنوعًا من التسليح، سواء المقاتلات والمروحيات والدبابات والدفاعات الجوية، بالإضافة إلى مشاركة سفن وبوارج بحرية.
وعما أسماه خطورة تلك المناورة سياسيًا، رأى الموقع أن هناك أهمية سياسية واستراتيجية كبيرة لتلك المناورة الضخمة، والتى تضم 350 ألف مقاتل و2500 طائرة و20000 دبابة و450 مروحية، تحت القيادة السعودية، موضحًا أن الدول المشاركة – وعددها عشرون- هى جزء من التحالف الإسلامى الموسع الذى يضم 35 دولة مضيفًا: إنه يمكن تخيل الحالة إذا ما قامت تلك القوات بتنفيذ اجتياح برى لسوريا، إذ ستشتبك مع القوات الإيرانية وقوات حزب الله التى تحارب فى صف النظام السورى.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss